كورونا
كورونا

علامات قد تدلّ على إصابتك السابقة بـ”كوفيد-19″ دون علمك!

فيروس كورونا

هل تظن إلى الآن أنك لم تٌصب بعدوى فيروس كورونا من قبل؟ قد تكون أُصِبت بالفيروس من قبل دون أن تدرك ذلك فكيف لك أن تتأكد ؟

في الحقيقة يوجد علامات عند إذا شعرت بها من قبل فمن المرجّح أنك قد أصبت بالعدوى. القسم الغالب من الناس لا يستطيع التفريق بين الإنفلوزنزا أو الكورونا وفي حال حدوث ألم في الرأس أو سعال عندها قد يظن البعض أنه مجرد انفلوزنا لكنه قد يكون فيروس كورونا بالفعل.

وهذا ما أكده الخبراء، حيث يحذر خبراء الأمراض المعدية من أن الفيروس كان ينتشر بالفعل قبل أن يعرفه الكثيرون والأعراض هي كمان يلي

  1. التعب والوهن العام في الجسد.
  2. ارتفاع حرارة غير معتاد
  3. فقدان الشم أو التذوق المفاجئ.
  4. احمرار الأعين.
  5. سعال يبدو “مختلفا”.
  6. ضبابية الدماغ.
  7. ألم المعدة.
  8. إسهال في بعض الحالات
  9. ضيق تنفس
  10. فقدان الشهية

غالبية هذه الأعراض تظهر أيضاً عند اللإصابة بالإنفلونزا لكن إذا كانت الأعراض أكثر حدة فأنت بالتأكيد مصاب بالكورونا أو أُصبت بها فيما مضى.

Corona, Virus, Pandemie, Epidemie, Mundschutz

 

ماذا يحدث للجسم بعد الإصابة بـ “كوفيد-19″؟

مثل فيروسات كورونا المماثلة، تتطور الأجسام المضادة لمساعدة الجسم على هزيمة المرض. ويطور الجسم على الأقل مناعة قصيرة المدى مع بقاء هذه الأجسام المضادة بعد زوال “كوفيد-19”.

وقال “هيلث هارفارد” إنه عندما يصاب شخص ما بعدوى فيروسية أو بكتيرية. فإن جهاز المناعة السليم يصنع أجساما مضادة ضد واحد أو أكثر من مكونات الفيروس أو البكتيريا.

وتابع الموقع الصحي: “يحتوي فيروس كورونا على حمض الريبونوكلييك (RNA)، المحاط بطبقة واقية. والتي تحتوي على بروتينات بارزة على السطح الخارجي يمكنها الالتصاق بخلايا بشرية معينة. وبمجرد دخوله الخلايا، يبدأ الحمض النووي الريبي الفيروسي في التكاثر ويقوم أيضا بتشغيل إنتاج البروتينات، وكلاهما يسمح للفيروس بإصابة المزيد من الخلايا والانتشار في جميع أنحاء الجسم، وخاصة إلى الرئتين. وفي حين أن الجهاز المناعي يمكن أن يستجيب لأجزاء مختلفة من الفيروس، فإن البروتينات الشائكة هي التي تحظى بأكبر قدر من الاهتمام. وتتعرف الخلايا المناعية على البروتينات الشائكة على أنها مادة غريبة وتبدأ في إنتاج أجسام مضادة استجابة لذلك”.

وفي حين أن اختبار الأجسام المضادة قد يخبر الشخص ما إذا كان مصابا بـ “كوفيد-19″، إلا أنه ليس معروفا بدقة تشخيصه.

وقال الدكتور ويليام شافنر، أخصائي الأمراض المعدية والأستاذ في كلية الطب بجامعة فاندربيلت: “اختبارات الأجسام المضادة تتحسن، ولكن هناك الكثير من اختبارات الأجسام المضادة التي ما تزال غير موثوقة”.

كما تحذر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) من أن اختبارات الأجسام المضادة “ليست دقيقة بنسبة 100%، وقد تحدث بعض النتائج الإيجابية الخاطئة أو النتائج السلبية الخاطئة”.

وهذا يعني أنه من الممكن لأي شخص أن يكوّن نتيجة اختبار الأجسام المضادة لـ “كوفيد-19” إيجابية، في حين ليس لديه في الواقع.

 

المصدر: إكسبريس, روسيا اليوم

 

شاهد أيضاً لقاح الكوفيد 19 (كورونا)

حول Adam

Adam

تصفح أيضاً

البرتقال وفوائده

البرتقال وفوائده

البرتقال وفوائدهالبُرتُقال هو نوع من أنواع الحمضيات تنتجه شجرة البرتقال وهو مصدر ممتاز لفيتامين سي …

%d مدونون معجبون بهذه: