حب الأشخاص الذين يشبهوننا
حب الأشخاص الذين يشبهوننا

حب الأشخاص الذين يشبهوننا

لماذا نميل إلى حب الأشخاص الذين يشبهوننا

حب الأشخاص الذين يشبهوننا …..قام موقع Psychology today المختص بالطب النفسي بنشر المقال التالي :

ليس من المستغرب أننا نميل إلى حب الأشخاص الذين يشبهوننا ، لكن الأسباب التي تجعلنا نحب الأشخاص الذين هم مثلنا يمكن أن تكون معقدة , من هذه الأسباب:

  1.  ربما نجد الأمر أكثر متعة في أن نمارس اهتماماتنا هذه مع طرف آخر يوليها نفس الاهتمام الذي نكنّه لها !! .. بما معناه ان ليس هنالك أفضل من مشاهدة فيلمي المفضل مع الشريك الذي يعشق هذا الفيلم أيضاً !! ولا أجمل من حضور حفلة موسيقية لفرقتنا المفضلة سويةً !!
  2.  الثقة في النفس و الرضى عن الذات , حيث أن مقابلة الأشخاص الذين يشاركوننا مواقفنا تجعلنا نشعر بمزيد من الثقة في مواقفنا الخاصة حول العالم. فإذا كنت تحب موسيقى الجاز ، فإن لقاء شريك من عشاق موسيقى الجاز يزيد قناعتك بأن موسيقى الجاز أمر عظيم !!
  3.  فرصة التوسع الذاتي: أي يمكننا اكتساب معرفة وخبرات جديدة من خلال قضاء الوقت مع شخص آخر يبادلنا هذه الخبرات

و كملخص “توافق أكثر في الآراء و تصادم أقل بين الزوجين في المواقف، يدعم استقرار العلاقة”،

تفاصيل الدراسة عن حب الأشخاص الذين يشبهوننا

بُني المقال على دراسة بريطانية تم إجراؤها على 174 طالباً جامعياً لتحديد “مدى تأثير تشابه الاهتمامات بين شخصين على درجة الإعجاب المتبادل بينهما”
تم تنظيمهم في أزواج .. حيث أنه قبل الاجتماع ، لم يكن الطلاب يعرفون أي شيء عن بعضهم البعض ..
ثم تم منح الطلاب بعد ذلك استبيانًا ليملؤوه حول اهتماماتهم (على سبيل المثال ، “هل تفضل العرض المسرحي أم السينما” – “هل تفضل الموسيقا الكلاسيكية أم الحديثة” – “اللوحات الزيتية أم المرسومة بالفحم “)
تم تسليم النتائج للمسؤولين عن التجربة.. ثم قام الباحثون بتسليم الطلاب نسخة مزيفة من اجابات الاستبيان (الذي من المفترض أن يكون قد أكمله شريكه). حيث تم تزوير الإجابات على شقين لتكون : إما “متشابهة للغاية” أو “غير متشابهة إطلاقاً” مع إجابات المشارك نفسه.
عند عرض المعلومات الزائفة ، قام المشاركون بتقييم مدى تشابه الشخص معهم وصنفوا مدى إعجابهم بهذا الشخص ، بناءً على المعلومات الواردة في الاستبيان (المزور).
بعد ذلك أتيحت الفرصة للمشاركين للقاء والتعارف. بمجرد أن تعرفوا بالفعل على بعضهم البعض ، قاموا مرة أخرى بتقييم الاهتمامات المشتركة و قد تغيرت درجات الإعجاب تغيراً كبيراً (منها ما زاد و منها ما نقص) و كان كل هذا مبنياً فقط على اهتمامات حياتية بسيطة لكنها أثرت على معدل الإعجاب و الانجذاب للشريك بشكل كبير !!

ما الجديد في الدراسة

الدراسة توصلت لشيء جديد يختلف عن الدراسات السابقة، إذ لم يكن التماثل التام في كافة سمات الشخصية في أغلب الأحيان أمراً مفيداً.
فمثلاً اشتراك الزوجين في نفس مستوى الشخصية الانبساطية ليس بالأمر المثالي لنجاح العلاقة، والسيناريو الأمثل هو أن يكون أحد الزوجين أكثر انبساطا قليلا عن الآخر
هناك أدلة على أن التشابه في أمور أخرى بخلاف السمات الشخصية يكون مفيداً أيضاً، فمثلاً كشفت دراسة أجرتها مؤخراً بولينا يوتش بجامعة وارسو أن النساء يكنَّ أسعد حين يقترنَّ بأشخاص يشاركونهنّ النظام اليومي؛ كأن يكون كلاهما أنشط صباحاً أو كلاهما أنشط مساءً .
وأظهرت دراسة أخرى أن النساء يكنّ أسعد في العلاقة حين تتفق قناعاتهن السياسية مع أزواجهنّ !!
و كشفت دراسات للمتزوجين حديثاً أن الأزواج الذين شعروا باندماج مشاعرهما وأفكارهما لتكوين هوية مشتركة متوازنة بدت علاقتهم أكثر ثقةً ، وكانوا أقدر على التعامل مع المشاكل الزوجية.
ختاماً.. تتوالى الدراسات تباعاً و لا يزال أنصارها في صدام دائم مع أنصار نظرية أن “العلاقات بين البشر قائمة على الاختلاف” !!
حب الأشخاص الذين يشبهوننا
حب الأشخاص الذين يشبهوننا

حول chef Gorge

Gorge chef
يارب مشيئتك

تصفح أيضاً

إحترام الذات

إحترام الذات في هذه الحياة هنالك أوقات تفشل فيها ، ولكن هذا ليس سببًا لمعاقبة …

%d مدونون معجبون بهذه: