جوزة الطيب فوائد وأضرار

جوزة الطيب فوائد وأضرار

جوزة الطيب فوائد وأضرار: وهيَ نُواة ثَمرة شَجرة جَوزة الطَيب التي تَنمو فِي المَناطق الاستوائِية فَقط،

وَثَمرة شَجرة جَوزة الطيب غَير صالِحة للأكل بِعكس نُواتها التي تُسمى “جوزة الطيب” وعادة ما تَكون مُغلفة بِقشرة حَمراء،

وَتعتبر جوزة الطَيب العَطر واحدة من أهم أنواع شجرة جوزة الطَيب وهي شَجرة دائِمة الخُضرة تَتواجد في جُزر الباندا .

وتؤثر جوزة الطيب كتأثير الحشيش، 

ولذلك في حالة تناول جرعات زائدة يصاب المرء بطنين في الأذن وإمساك شديد وإعاقة في التبول.

وقلق وتوتر وهبوط في الجهاز العصبي المركزي والذي قد يؤدي إلى تسمم والوفاة.

 

الحكم الشرعى الاسلامى لتناولها

محمد صبري عبد الرحيم:
جوزة الطيب ثمرة تستخدم كبهارات على الطعام
المصريون القدماء استخدموا «جوزة الطيب» كدواء
تناول جرعات زائدة تصيب المرء بالتسمم


الأطباء:
لا حرج في استعمالها بمقادير قليلة لإصلاح نكهة الطعام

علي جمعة:
استخدام جوزة الطيب بكميات قليلة جائز شرعًا

حكم جوزة الطيب ..

سؤال حائر بين الناس، خاصة أن البعض يتسخدمها في طهي الطهام، وعرفت شجرة جوزة الطيب منذ قديم الزمان،

 لذلك استخدمت ثمارها كنوع من «البهارات» التي تعطي للأكل رائحة زكية، واستخدمها قدماء المصريين دواء لآلام المعدة وطرد الريح.

وترفع شجرة جوزة الطيب حوالي عشرة أمتار، وهي دائمة الخضرة، ولها ثمار شبيهة بالكمثرى، وعند نضجها يتحول ثمرها إلى غلاف صلب.

وهذه الثمرة هي ما يعرف بجوزة الطيب، ويتم زراعتها في المناطق الاستوائية، وفي الهند، وإندونيسيا وسيلان.

وتؤثر جوزة الطيب كتأثير الحشيش، وفي حالة تناول جرعات زائدة يصاب المرء بطنين في الأذن وإمساك شديد

وإعاقة في التبول وقلق وتوتر وهبوط في الجهاز العصبي المركزي والذي قد يؤدي إلى تسمم والوفاة.

 

حكم جوزة الطيب في المذاهب الاربعة

اختلفت آراء العلماء فيها إلى قولين: فجمهور العلماء على حرمة استعمال القليل منها والكثير،

وذهب آخرون إلى جواز استعمال اليسير منها إذا كانت مغمورة مع غيرها من المواد،

وقال ابن حجر الهيتمي – المتوفى سنة 974 هجرية – عن جوزة الطيب -: “عندما حدث نزاع فيها بين أهل الحرمين ومصر

واختلفت الآراء في حلها وحرمتها طرح هذا السؤال: هل قال أحد من الأئمة أو مقلِّديهم بتحريم أكل جوزة الطيب.

وصرح شيخ الإسلام ابن دقيق العيد بأنها مسكرة، وبالغ ابن العماد فجعل الحشيشة مقيسة عليها،

وقد وافق المالكية والشافعية والحنابلة على أنها مسكرة فتدخل تحت النص العام: «كل مسكر خمر ، وكل خمر حرام»،

والحنفية على أنها إما مسكرة وإما مخدرة، وكل ذلك إفساد للعقل، فهي حرام على كل حال”.

لا حرج في استعمالها بمقادير قليلة
وفي مؤتمر «الندوة الفقهية الطبية الثامنة .. رؤية إسلامية لبعض المشاكل الصحية» المواد المحرمة والنجسة في الغذاء والدواء “

والمعقود بدولة الكويت، في الفترة من 22 -24 من شهر ذي الحجة 1415هـ الذي يوافقه 22 – 24 من شهر مايو 1995،

قالوا: «المواد المخدرة محرمة، لا يحل تناولها إلا لغرض المعالجة الطبية المتعينة، وبالمقادير التي يحددها الأطباء وهي طاهرة

العين، ولا حرج في استعمال جوزة الطيب في إصلاح نكهة الطعام بمقادير قليلة لا تؤدي إلى التفتير أو التخدير.

وأوضح الشيخ الدكتور وهبة الزحيلي: أنه “لا مانع من استعمال القليل من جوزة الطيب لإصلاح الطعام والكعك ونحوه ،‏ ويحرم الكثير؛‏ لأنها مخدِّرة”.

 

حكم جوزة الطيب 

أكد الدكتور علي جمعة، مفتي جمهورية مصر العربيه السابق ، أنه يجوز القليل من جوزة الطيب الذي لا يؤدي إلى فتور الجسم، ويحرم الكثير الذي يؤدى إلى الشعر بالخمول والكسل.

وأوضح الدكتور علي جمعة، في إجابته عن سؤال: «ما حكم جوزة الطيب ؟» أن جَوْزُ الطِّيب: ثمار شبه كروية، وأشجارها هرمية عالية.

إضافة إلى كونها منبه لطيف يساعد على طرد الغازات من المعدة، لها تأثير مخدر إذا أخذت بكميات كبيرة، وتؤدي إلى التسمم إذا أُخِذَت بكميات زائدة،

ولها رائحة زكية وطعم يميل إلى المرارة، وقشور جافة عطرية، ويستخلص منها دهن مائل للاصفرار يعرف بدهن الطيب يحتوي

على نحو 4% من مادة مخدرة تعرف بالميرستسين، والباقي جلسريدات لعدد من الأحماض الدهنية،

منها: الحامض الطيبي، والحامض الدهني، والحامض النخلي، ويدخل دهن الطيب في صناعة الروائح العطرية، ويضاف إلى الحلوى وبعض أصناف المأكولات،

كما يستخدم في الصابون، ولجوز الطيب استخدامات كثيرة في علاج بعض الأمراض، كما يُستخدم في تطييب الطعام والشراب.

وواصل: أنه اتفق الفقهاء على تحريم أكلها وتناولها بكميات كبيرة يحصل معها السكر، وأجاز جماعة من الأئمة الاستعمال القليل لها الذي لا يؤدي إلى التخدير أو السكر؛

قال الإمام الرملي الشافعي في “فتاويه” (4/ 71): [وقد سئل عن حكم أكلها، فأجاب: نعم يجوز إن كان قليلًا، ويحرم إن كان كثيرًا].

ونقل قول العلامة الحطاب المالكي في “مواهب الجليل” (1/ 90، ط. دار الفكر): «قال البرزلي: أجاز بعض أئمتنا أكل القليل من جوزة

الطيب لتسخين الدماغ، واشترط بعضهم أن تختلط مع الأدوية، والصواب العموم».

وأكد أنه لا بأس بالتجارة في جوزة الطيب بالضوابط المقررة في أصول التجارة والتي تعتمدها منظمات الأغذية والصحة المحلية منها والدولية؛

إذ إن من يشتريها غالبًا يستخدمها على الوجه الجائز، ومن استعملها على الوجه المحرم فالحرمة عليه وحده؛ لأن “الحرمة ما لم تتعين حلَّت”.

 

فوائد جوزة الطيب

1- تخفف الآلام، فهي تحتوي على مركبٍ يشبه تركيب مادة المنثول، والتي تتميّز بقدرتها على تخفيف الآلام التي تنتج من

بعض الجروح والإصابات، وكذلك الالتهابات المزمنة، مثل: التهابات المفاصل.
2- تحافظ على صحة الجهاز الهضميّ، حيث تحتوي على الألياف التي تحفز عملية الهضم،

كما أنّها تزيد من حركة عضلات الأمعاء، ممّا يعزّز إفراز العصارات الهضميّة التي تساعد في عملية الهضم.


3- تحافظ على صحة الدماغ.

إذ تقلّل من حالات تدهور المسارات العصبيّة، كما تعزز وظيفة الإدراك، وتقلّل من فرص الإصابة بمرض الزهايمر الذي يصيب الناس بمختلف الأعمار.

4- تنظف الجسم من السموم،

فهي تتخلّص من السموم المتراكمة في أجهزة الجسم المختلفة، مثل: الكحول، والسموم العضوية الطبيعية، كما أنّها تذيب حصى

الكلى، وتزيد من كفائة الكبد في أداء وظائفه.

5- تحافظ على صحة الفم.

بسبب مضادات البكتيريا الموجودة فيها، والتي تجعلها من أفضل الوسائل التي تكافح أمراض الفم على اختلافها،

كما توفر حمايةً خاصّةً للثة، والأسنان.


6- تقلّل من الأرق.

لأنها تعتبر علاجًا فعالًا للتخلّص من اضطرابات النوم، لاسيّما الأرق؛ وذلك لأنّها تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ جدًا من عنصر المغنيسيوم،

الذي يلعب دورًا مهمًا في التخفيف من التوتر العصبيّ، كما يزيد من إفراز هرمون السيروتونين الذي يساعد على الاسترخاء.


7- تحمي من الإصابة بسرطان الدم.

 ولعلّ هذه الخاصيّة لم تنتشر بعد، إلّا أنّ هناك دراساتٍ وأبحاثًا علميةً أثبتت أنّ لها استخدماتٍ مهمةً في مهاجمة الخلايا السرطانية.


8- تنظم ضغط الدم، والدورة الدموية.

بسبب احتوائها على عنصر البوتاسيوم، الذي يحفّز الأوعية الدموية على الاسترخاء، وبالتالي التقليل من ضغط الدم،

وتنشيط الدورة الدموية، كما أنّها تسهّل عملية امتصاص العناصر الغذائية.

 

اضرار جوزة الطيب

على الرغم من الفوائد الكثير التي تتمتع بها جوزة الطيب إلّا أنّ

هناك بعض الدراسات التي أكدت أنّ لها بعض الأضرار، كما أكدت أن تناول جوزة الطيب بإفراط يتسبب في:

أولاً التسمم العرضيّ، وحرقة في المعدة.

ثانياً قد تسبب الدوار، والهلوسة، والخدران، والتقيؤ.

ثالثاً نوباتٌ قلبيةٌ، وعدم انتظام خفقان القلب.

رابعاً تليف الكبد، وتشنج الجسم

 

فوائد جوزة الطيب للرجال

أظهرت الدراسات على الحيوانات بأن الجرعة العالية من جوزة الطيب تزيد من الرغبة الجنسية والأداء الجنسي كذلك عند الذكور.

في دراسة نشرت عام 2005 في مجلة بي أم سي للطب والعلاجات التكميلية، أجريت دراسة على مجموعة من ذكور الجراد.

حيث تم إعطاؤهم جرعة عالية من خلاصة جوزة الطيب (500 ملغم/كغم) ونتج عن ذلك زيادة كبيرة في النشاط والأداء الجنسي مقارنة بالمجموعة التي لم تأخذ جوزة الطيب.

في دراسة أخرى نشرت عام 2003 في مجلة بي أم سي للطب والعلاجات التكميلية تم إعطاء مجموعة من الفئران خلاصة جوزة

الطيب والقرنفل وأظهرت النتائج تصاعد ملحوظ في السلوك الجنسي للفئران نتيجة تحفيز الجهاز العصبي.

ما زالت آلية عمل جوزة الطيب في تعزيز الرغبة الجنسية قيد الدراسة والبحث، ولكن يعتقد بأن سبب ذلك يعود إلى قدرة جوزة

الطيب على تحفيز الجهاز العصبي نظراً لأنها غنية بالمركبات النباتية مثل: الستيرول (بالإنجليزية: Sterol)، والفينول (بالإنجليزية: Phenol)، والألكالويد (بالإنجليزية: Alkaloid).

في الطب التقليدي اليوناني المنتشر في جنوب آسيا، تستخدم جوزة الطيب لعلاج الاضطرابات الجنسية. ولكن لا توجد أبحاث كافية توضح تأثيرها على الإنسان.

علاوة على ذلك يعد التعامل مع مشكلة ضعف الانتصاب من خلال الزيوت الأساسية (بالإنجليزية: Essential oils) ومنها زيت جوزة الطيب

أمراً شائعاً وفعالاً في نفس الوقت، ولكن لا بد من استخدامها تحت إشراف مسؤولي الرعاية الصحية.

تستخلص الزيوت الأساسية (العطرية) من النباتات عن طريق التقطير، وتعد الخلاصة مادة عالية التركيز ولذلك يتم تخفيفها مع

زيوت أخرى. 

علاج ضعف الانتصاب عند الرجال:

من الأمثلة على الزيوت الأساسية التي تستخدم في علاج ضعف  الانتصاب: زيت جوزة الطيب، وزيت الزنجبيل، وزيت القرفة، وزيت بذور البطيخ، وزيت الألوفيرا، وزيت القرنفل.

إلا أنه لا توجد دراسات قاطعة في الوقت الحالي لإثبات أن زيت جوزة الطيب يمكن أن يعالج الضعف الجنسي بشكل فعال عند الذكور ؛

لأن الكثير من الأبحاث التجريبية أجريت على القوارض وليس البشر .ولكن استخدام زيت جوزة الطيب شائعاً في العلاجات التقليدية والطب البديل.

لا يؤخذ زيت جوزة الطيب عن طريق الفم وإنما يتم وضعه على الجلد بعد تخفيفه بزيوت أخرى ويدهن على المنطقة المراد علاجها ويتم ذلك تحت إشراف مختص.

مؤخراً في دراسة نشرت عام 2017 في مجلة الكيمياء الحيوية الغذائية والتي أجريت على القوارض، تم تقييم ودراسة

تأثير مستخلصات بذور جوزة الطيب والبان الزيتوني (المورينجا)

على الإنزيمات المرتبطة بعملية الانتصاب وهي:(فوسفوديستراز، ومثبط الاسيتيل كولين استراز، ومثبط الانزيم المحول للانجيوتنسين ACE)

تبين أن كلا النباتين لهما تأثير فعال على تحسين الانتصاب ولكن بذور جوزة الطيب كانت أكثر فعالية من المورينجا في تثبيط عمل الأنزيمات التي تقلل من الانتصاب ويعود السبب إلى محتواها العالي من الفينول.

 

جوزة الطيب وتضخم البروستات

يعد تضخم البروستات الحميد (بالإنجليزية: Benign Prostatic Hyperplasia) إحدى المشاكل التي تواجه الرجال مع التقدم في السن.

وتكمن المشكلة في تضخم غدة البروستات في الضغط على مجرى البول مما يعيق خروج البول. تشيع هذه المشكلة عند الرجال فوق سن 50 عام.

تستخدم جوزة الطيب في الطب الصيني في حالات تضخم البروستات، حيث يتم استخدام جوزة الطيب والخلاصة الناتجة

عنها في تحضير مثبط أنزيم مختزل ألفا-5 (بالإنجليزية: 5alpha-reductase)

حيث أن ارتفاع نسبة هذا الإنزيم تسبب تضخم البروستات، وتعمل العلاجات التي تستهدف هذا الإنزيم إلى تثبيط

عمله. إن التأثير العلاجي لخلاصة جوزة الطيب في الطب الصيني في علاج تضخم البروستاتا فعالاً ومنخفض التكلفة

لجوزة الطيب فوائد عامة علاوة على الفوائد الخاصة بالرجال لأنها  تحتوي على مضادات أكسدة قوية تعمل على الوقاية من الأمراض المزمنة. وكذلك تحتوي على مضادات التهاب، تفيد في

حالات الربو وأمراض القلب والروماتيزم، ولديها تأثير في تخفيض نسبة سكري الدم وتحسين المزاج وتحفيز الجهاز العصبي.

 

أضرار جوزة الطيب للرجال

يعد استخدام جوزة الطيب آمناً عند تناوله بالشكل المناسب.

لكن يساء أحياناً استخدام مادة الميريستسين، المستخلصة من جوزة الطيب ، نظراً لكونها منبهاً عصبياً، مما تؤدي إلى الهلوسة عند تناولها بجرعات عالية.

لكن يصبح استخدام جوزة الطيب غير آمناً في حال تناولها بجرعات عالية، وكذلك استخدامها لفترات زمنية طويلة, حيث وجد أن نتيجة الاستخدام الطويل لها بجرعة 120 ملغم يومياً يرتبط بالهلوسة وحدوث بعض الاضطرابات العقلية.

علاوة على ذلك يعاني الأشخاص الذين يتناولون جرعات أكثر من 120 ملغم من جوزة الطيب من الغثيان، وجفاف الفم، والدوخة، وعدم انتظام ضربات القلب، والاستثارة.

ولا ننسى أن جوزة الطيب تؤثر في إنزيمات الكبد المسؤولة عن هضم بعض الأدوية كأدوية الأعصاب والمهدئات، ولذلك قد ينتج عنتناولها مع هذه الأدوية حدوث آثار جانبية خطيرة. لذلك لابد من التحدث مع الطبيب قبل تناول جوزة الطيب للتأكد من عدم تعارضها مع الأدوية التي تتناولها.

المصادر

موقع صدى البلد

https://altibbi.com

الجنسنج قد يهمك أيضاً

حول Sherif El Ahmady

Sherif El Ahmady

تصفح أيضاً

اليوسفي وفوائده

اليوسفي وفوائده

اليوسفي وفوائدهاليوسفي أو الليمون الشبكي أو الأفندي أو اليوسف أفندي في مصر والسعودية أو المندلينا …

%d مدونون معجبون بهذه: